وصف الصورة:
اخ على الكس الناري المجنني اموت بمص الكساس النارية شو نفسي بمصة منو
الكلمات الرئيسية:
صور سحاقيات, كس وله اروع , اه يا جمالك يا كسها , يا نيال الي بتمص بالكس , فاخر من الاخر , كس سليم ارق من النسيم

قـصـة ولـد الـريــاض مـع الجـاره
________________________________________
أننا من أهل الرياض ولكننا لم نكن نعيش فيها
بل كنا نعيش في جده بسبب ظروف عمل والدي وقام والدي بشراء بناية من ثلاث
طوابق بحي الروضه وسكنا نحن في الطابقين الثاني والثالث وقام والدي
بتأجير الطابق الأرضي لرجل في الأربعينات من عمره من أهل القصيم ومتزوج
من فتاة من أقاربه عمرها واحد وعشرون سنه وكان يعمل سائق تريلا ويغيب عن
بيته بالأسابيع وكنت أنا من يتولى شئون زوجته في غيابه ويقوم بتأمين
إحتياجاتها وفي مرة كنت أذاكر عند صديقي وعند عودتي بعد منتصف الليل
وأنا أصعد درجات السلم توقفت لأسمع صوت جارتنا وهي تتأوه وتصرخ صراخا
غريبا وبقيت قليلا أستمع لصوتها معتقدا أنها تستنجد بأحد أو أنها في
ورطه أو أن هناك أحد يتهجم عليها ولكن بعد قليل سمعتها وهي تقول نيكني
بقوه بقوه بقوووووووووه عندها أحسست أن زبي سوف يقطع ملابسي ليخرج من
مكانه ولم أتمالك نفسي وبقيت متسمرا في الدرج وأنا أضغط على زبي بيدي
وأمسح عليه وأستمع لصوتها العذب حتى أنزلت على ملابسي وصعدت بعدها
لغرفتي محاولا النوم ولكن مستحيل أن يأتي النوم تقلبت في فراشي حتى أذان
الفجر وقمت وإغتسلت وأنا ألعنها وألعن حظي
وفي الصباح وبعد أن إستيقظ جميع من في المنزل خرجت من غرفتي ونزلت وإذا
بزوجها يخرج من بيته وسلمت عليه وعرفت أنه هو من كان عنها وكان وقتها
مغادرا إلى مدينة أخرى ليوصل بضائع مطلوبة على وجه السرعه وطلب مني أن
أشتري بعض الأغراض من البقالة لزوجته فذهبت مسرعا لإحضار ما طلب مني وعند
عودتي طرقت الباب فإذا هي مشرقة أمامي في ملابس تفضح ما تحتها من لحم
شهي فطلبت مني أن أدخل الأغراض إلى المطبخ وأن أبقى معها لأنها تريد
التحدث معي فبقيت عندها وكان بيننا حوار لا أعرف ما قالت فيه لأني كنت
مشغولا بتفحص كل قطعة من جسدها الذي لا يمكن وصفه وقلت لنفسي لماذا لا
أتجرأ وأسألها عن الأصوات التي سمعتها ليلة البارحه وبالفعل سألتها
فرأيت أن خدودها قد تغير لونها وأصبحت حمراء تكاد تنفجر من الدماء خجلا
فقالت لي هل سمعت شيئا فقلت لها لقد سمعت كل شيء ولقد تمنيت أن أكون
أنا مكان زوجك ونظرت لها فإذا هي تنظر إلي وعيونها تتنفطر شوقا ولهفة
ولم أتمالك نفسي فقمت من مكاني الذي كنت أجلس فيه وجلست بقربها ووضعت
يدي على ظهرها ونظرت إليها فأغمضت عينيها وكأنها تدعوني لتقبيلها فوضعت
شفتي على شفتيها وبدأت أقبل ثغرها ويدي تمسح على ظهرها واليد الأخرى في
شعرها وفتحت فمها وأخرجت لسانها ووضعته في فمي ومصصت لسانها وعضضت
شفتها وأنزلت يدي على صدرها وأمسكت بنهدها من فوق القميص الذي تلبسه
وبدأت تشدني إليه ويدها تحاول نزع التي شيرت الذي كنت ألبسه وأنا أحاول
خلع قميصها عنها وعندما لامس جسدي جسدها أحسست بحرارة كبيرة في جسدها
فقالت لي إحملني إلى غرفة النوم وبالفعل حملتها وتوجهت بها إلى سريرها
ووقفت أمامها وخلعت بنطلوني وهي قد خلعت عنها كلتها وبان لي كسها الذي
كاد يشرق من بياضه ونظافته وشدتني إليها وإنسدحت على صدرها أمصمص في
شفتيها ونزلت على رقبتها وهي تتأوه وتتلوى تحتي وتدفع برأسي إلى صدرها
ونزلت إليها وطفت بلساني جول حلمتها ومن ثم مصصتها بين أسناني وهي
ترتفع مع كل مصة أمص فيها حلمتها وبدأت أنزل بلساني على بطنها وبين
أفخاذها حتى إقتربت من الكنز الذي بين فخذيها
نعم هو كنز ثمين ظفرت به ولن أفرط فيه حتى أخرج شهوتي الجامحة التي
حبستها سنوات وسنوات وبدأت ألحس كسها ببطء شديد وأمص بظرها بقوة وهي
تكاد تنفجر من الشهوة والمتعة وكانت يدي تلعب في طيزها من الخلف وكنت
أدخل لها أصبعي في طيزها ولساني في كسها وهي تصرخ من الشهوة ثم إنقلبت
علي ووضعت فمها عند زبي وجعلت كسها عند فمي وأخذت تمص زبي فأخبرتها
بأني سوف أنزل فلم تخرجه من فمها وقذفت حمم بركاني في فمها وهي كانت
كالمجنونة من الشهوة ومصت زبي وهي في قمة نشوتها وعدت الحس لها من جديد
في كسها وأدخل أصابعي في طيزها وعندها بدأ زبي في الإنتصاب من جديد ولم
يخيب ظني ففرحت به وطلبت مني أن أدخله فيها لأطفي نيرانها من الداخل فقد
أشعلت فيها شهوتها فرفعت لها رجليها وقمت أمسح برأس زبي على بظرها وبين
شفريها نزولا وصعودا وهي تتأوه وتدفع بنفسها محاولة إدخاله في كسها وأنا
اتلذذ بتعذيبها حتى صرخت في وهي تقول أرجوك أدخله فلم أعد أستطيع
الإحتمال فأدخلت رأس زبي في كسها وقامت هي بدفع نفسها ناحية زبي حتى
أحسست أن بيوضي سوف تدخل في كسها وأن رأس زبي قد إرتطم بأعلى بطنها وهي
تتأوه وتتلوى وأنا فوقها أرضع لها نهدها وأحرك زبي في كسها حتى حانت
ساعة الإنفجار فأخرجته منها وتركته خارج كسها قليلا وهي تضرب بيدها على
ظهري وتطلب مني إدخاله من جديد في كسها وكانت تتأوه بكلمات في غاية
البذاءه ولكنها كانت كلمات مثيرة بالنسبة لي مثل قولها نيكني ياخول
بقوه ياولد القحبه فأعدت إدخاله بقوة إلى كسها ورحت أضرب كسها بزبي
وأسمع صوت إرتطام بطني ببطنها وهي تصرخ في قمة نشوتها وأنزلت وطلبت مني
أن أنزل في كسها حتى أطفىء ما فيه من نيران وتقول أريد أن أحمل منك
ليكون ولدي وسيما مثلك وليس من زوجي الذي ليس في مثل وسامتك وبالفعل
دفعت زبي لآخره في كسها وعندما حانت ساعة إنطلاق الحمم البركانية أطلقتها
في داخلها وهي تصرخ من حرارتها ومن لذتها ونمت بعدها على صدرها لأكثر من
ربع ساعة وأنا واضع فمي بفمها وألعب بلساني في فمها وبقيت عندها لأكثر
من ثلاث ساعات مارسنا فيها النيك عدة مرات وإستمرت علاقتي بها لأكثر من
أربع سنوات حتى تخرجت من الجامعه وإنتقلت للعمل في مدينة أخرى
وبعدها إنتقلوا من بيتنا ولم أعد أعرف عنهم شيئاولا أزال أتمنى رؤيتها
(Oct 11th, 2008)
الصور ذات الصلة:
|
|
|